في مشهد يعكس روح الوفاء والتقدير، شهد الحي الثقافي كتارا فعالية مميزة بعنوان “في حب قطر”، بمشاركة واسعة من أبناء الجاليات المختلفة المقيمة، حيث اجتمع عدد كبير من جنسيات متعددة في أجواء سادها الود والتقارب الإنساني.
وتخللت الفعالية كلمات متنوعة ألقاها عدد من رموز مبادرة “قطر منا ونحن منها”، عبّروا خلالها عن محبتهم لـ دولة قطر وامتنانهم لما توفره من بيئة آمنة ومستقرة تحتضن الجميع، مؤكدين على دورها الريادي في تعزيز التعايش والتنوع الثقافي بين مختلف الجنسيات، وأنهم سيكونون سندًا لقطر في مواجهة التحديات.
كما أكد المتحدثون أن دولة قطر أصبحت نموذجًا في ترسيخ قيم الاحترام والتسامح والتكافل المجتمعي، مشيرين إلى أن مثل هذه المبادرات تعزز من التماسك الاجتماعي وتعمّق روح الانتماء.

وقد نُظّمت هذه الفعالية من قبل مبادرة “قطر منا ونحن منها”، بالتعاون مع مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان والمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، في إطار جهود مشتركة لتعزيز الحوار والتقارب بين الثقافات وترسيخ قيم التعايش والتضامن المجتمعي.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا من شخصيات مجتمعية ورموز ثقافية، إلى جانب مشاركة فاعلة من مختلف الفئات، ما أضفى على اللقاء طابعًا مميزًا يعكس روح الوحدة والتكامل.
كما حضر الفعالية عدد من الشخصيات الدبلوماسية، من بينهم السفير التركي لدى دولة قطر والسفير السوداني، في تأكيد إضافي على أهمية هذه المبادرات في تعزيز أواصر الأخوة والتقارب بين الشعوب.
وشدد الدكتور كمال أصلان، المنسق العام للمبادرة، على حرص هذه النخبة التي تمثل جنسيات مختلفة على أن تكون في خدمة قطر، صفًا واحدًا لمواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذا التلاحم يعكس قوة المجتمع وتماسكه.

وفي ختام الفعالية، عبّر المشاركون عن سعادتهم بهذا التجمع الذي جمعهم على حب قطر، مؤكدين استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز أواصر التقارب والتلاحم بين مختلف الجنسيات على أرضها.

