يتقدم الدكتور كمال أصلان بأصدق التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، سائلًا الله تعالى أن يجعله شهر خيرٍ وبركةٍ عليكم، وأن يفيض عليكم فيه من نفحاته.
حلّ علينا شهر رمضان، شهر القرآن الذي قال الله تعالى فيه:
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾،
فهو موسمُ تزكيةٍ للنفوس، وتهذيبٍ للأخلاق، وتجديدٍ للعهد مع الله تعالى. وهو فرصة عظيمة لأهل العلم والدعوة ليواصلوا رسالتهم في بثّ الوعي والقيم، وترسيخ معاني الرحمة والإحسان في المجتمع.

نسأل الله أن يجعل هذا الشهر الفضيل محطة إيمانية متجددة في حياتكم، يضاعف لكم فيه الأجر، ويرفع به الدرجات، ويتقبل منكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يكتب لكم فيه القبول في الأرض، والرفعة في السماء.
كما نسأله سبحانه أن يعيده عليكم أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة وأنتم في صحةٍ وعافية، ممتّعين بنور الطاعة، وسكينة القلب، وصفاء الروح، وأن يجعلكم من عتقائه من النار، ومن المقبولين الفائزين برضوانه.
رمضانكم مبارك، وطاعتكم مقبولة، وجعل الله أيامكم كلها أعيادًا بالطاعة والرضا.
وكل عام وأنتم بخير 🌙

